خير الدين الزركلي
135
الأعلام
البرهانبوري ( 1041 - نحو 1110 ه = 1631 - نحو 1698 م ) محمد بن يار محمد بن خواجة محمد ابن موهب البخاري ثم الهندي : فقيه حنفي متصوف باحث . من أهل ( برهانبور ) بالهند . قام بسياحة طويلة ، وعاد فاستقر في بلده . له تصانيف كثيرة ، منها ( خلاصة السير ) في التاريخ ، و ( خلاصة الرسائل في فضائل مكة ) و ( زبدة عقائد الاسلام في شرح تهذيب المنطق والكلام ) للتفتازاني ، شرح منه القسمين الأخيرين ، و ( شرح الارشاد ) في النحو ، و ( عمدة الواصف في الصلاة خلف المخالف ) و ( مناسك الحج ) و ( ترغيب الحسنات وترهيب السيئات ) في الحديث ( 1 ) . المنوفي ( . . - 1042 ه = . . - 1633 م ) محمد بن ياسين المنوفي : شاعر ، من أهل مصر . في شعره جودة ورقة . ولي عدة مناصب في القضاء . مولده ووفاته في القاهرة ( 2 ) . ابن زرب ( 317 - 381 ه = 929 - 991 م ) محمد بن يبقى بن زرب ، أبو بكر : من كبار القضاة وخطباء المنابر بالأندلس . ولي القضاء بقرطبة ( سنة 367 ) في أيام المؤيد الأموي ( هشام ) وتتبع أصحاب ابن مسرة ( راجع ترجمته : محمد بن عبد الله 319 ) لاستتابة من يعتقد مذهبه ، وأحرق ما وجد عندهم من كتبه ، ووضع كتاب ( الرد على ابن مسرة ) في نقض آرائه . وصنف ( الخصال ) في فقه المالكية . وتوفى بقرطبة وهو على القضاء ، ومدته فيه أكثر من ثلاثين عاما ( 1 ) . الدراوردي ( . . - 243 ه = . . - 858 م ) محمد بن يحيى بن أبي عمر ، أبو عبد الله العدني الدراوردي ، ويقال له ابن أبي عمر : عالم بالحديث . كان قاضي ( عدن ) وجاور بمكة . وحدث عن فضيل بن عياض وطبقته ، وسمع منه مسلم بن الحجاج والترمذي . وعاش طويلا . وحج 77 حجة ماشيا . له ( المسند ) في الحديث ( 2 ) . الذهلي ( 172 - 258 ه = 788 - 872 م ) محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ، مولاهم ، النيسابوري ، أبو عبد الله : من حفاظ الحديث ، ثقة . من أهل نيسابور . رحل رحلة واسعة فزار بغداد والبصرة وغيرهما ، في طلب الحديث . واشتهر ، وروى عنه البخاري أربعة وثلاثين حديثا . انتهت إليه مشيخة العلم بخراسان . واعتنى بحديث الزهري فصنفه وسماه ( الزهريات ) في مجلدين ( 3 ) . ابن منده ( . . - 301 ه = . . - 914 م ) محمد بن يحيى بن منده ، العبدي ، أبو عبد الله : مؤرخ ، من حفاظ الحديث الثقات . من أهل أصبهان . و ( منده ) لقب جده واسمه إبراهيم بن الوليد . والعبدي نسبة إلى ( عبد يا ليل ) كانت أم المترجم له منهم ، فنسب إلى أخواله . وهو جد ( محمد بن إسحاق ) السابقة ترجمته . له ( تاريخ أصبهان ) ( 1 ) . المرتضى ( 278 - 310 ه = 891 - 922 م ) محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم ابن إبراهيم العلوي الطالبي ، الملقب بالمرتضى : إمام زيدي ، فقيه ، عالم بالأصول . من أهل صعدة ( في اليمن ) وهو ابن ( الهادي ) صاحب الوقائع مع القرامطة ورئيسهم علي بن الفضل . انتصب للامر بعد وفاة أبيه ، وخوطب بالمرتضى لدين الله . واستمر نحو ستة أشهر ، واعتزل . وتوفى بصعدة ، ودفن إلى جنب أبيه . له كتب ، منها ( الايضاح ) و ( النوازل ) و ( جواب مسائل مهدى ) كلها في الفقه ( 2 ) . ابن خاقان ( . . - 312 ه = . . - 924 م ) محمد بن يحيى بن عبيد الله بن يحيى ابن خاقان ، أبو علي : من وزراء الدولة العباسية ولي الوزارة للمقتدر سنة 299 ه . ولم يكن من الاكفاء ، وفيه يقول أحد الشعراء : ( وزير لا يمل من الرقاعة يولى ثم يعزل بعد ساعة ) وعزله المقتدر قبل أن يتم عامين . وقبض عليه وعلى اثنين من أبنائه ( سنة 301 ) وحبسهم أياما . ولم يل عملا بعد ذلك ( 3 ) .
--> ( 1 ) هدية العارفين 2 : 306 وإيضاح المكنون 1 : 282 . ( 2 ) خلاصة الأثر 4 : 266 والريحانة 224 . ( 1 ) قضاة الأندلس 77 والمغرب في حلى المغرب 1 : 209 وجذوة المقتبس 93 والديباج المذهب ، طبعة ابن شقرون 268 وفهرسة ابن خير 246 وترتيب المدارك خ . المجلد الثاني . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 : 76 والمستطرفة 50 وتهذيب التهذيب 9 : 518 قلت : جعله اليافعي في مرآة الجنان 2 : 280 في وفيات سنة ( 320 ) وهو سهو منه قطعا ، يظهر ذلك من أخذه عن فضيل ، وأخذ مسلم والترمذي عنه ، ولم ينتبه إلى هذا صاحب ( تاريخ ثغر عدن ) ص 230 طبعة بريل ، فنقل الوفاة ( 320 ) عن اليافعي . ( 3 ) تذكرة الحفاظ 2 : 101 وتهذيب التهذيب 9 : 511 والمستطرفة 82 وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 : 327 وتاريخ بغداد 3 : 415 . ( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 : 276 ووفيات الأعيان 1 : 487 . ( 2 ) الإفادة في تاريخ الأئمة السادة - خ . ( 3 ) الكامل لابن الأثير 8 : 21 و 22 والمختصر لأبي الفداء 2 : 66 وتاريخ ابن الوردي 1 : 253 واسمه في هذه المصادر الثلاثة ( محمد بن يحيى بن عبيد الله ) وهو في الفخري 241 والمنتظم 6 : 109 و 121 والمسعودي طبعة باريس 8 : 272 ودائرة المعارف الاسلامية 1 : 147 ( محمد بن عبيد الله بن يحيى ) . وأورد ابن الأثير قصة لطيفة عنه ، لا بأس بذكرها هنا : لما عزل تقدم بعض الناس إلى خلفه ( علي بن عيسى ) بأوراق في مسامحات وإدرارات ادعوا أنها من خط ابن خاقان ، وعرف ابن عيسى أنها مزورة فأراد اسقاطها ولكنه خاف ذم الناس ورأى أن يرسلها إلى ابن خاقان ليميز الصحيح من المزور عليه فيكون الذم له ، فلما عرضت الخطوط على ابن خاقان قال : هذه جميعها خطى وأنا أمرت بها ! فلما عاد الرسول إلى ابن عيسى بذلك قال : والله لقد كذب ولقد علم المزور من غيره ولكنه اعترف بها ليحمده الناس ويذموني ! وأمر بها فأجيزت وقال ابن خاقان لولده : يا بني هذه ليست خطي ولكنه أنفذها إلي وقد عرف الصحيح من السقيم وأراد أن يأخذ الشوك بأيدينا ويبغضنا إلى الناس وقد عكست مقصوده .